الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      آ. (94) قوله تعالى: أن يؤمنوا : "أن يؤمنوا" مفعول ثان ل "منع"، أي: ما منعهم إيمانهم أو من إيمانهم، و "أن قالوا" هو الفاعل، و "إذ" ظرف ل "منع"، والتقدير: وما منع الناس من الإيمان وقت مجيء الهدى إياهم إلا قولهم: "أبعث الله".

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 413 ] وهذه الجملة المنفية يحتمل أن تكون من كلام الله، فتكون مستأنفة، وأن تكون من كلام الرسول فتكون منصوبة المحل لاندراجها تحت القول في كلتا القراءتين.

                                                                                                                                                                                                                                      قوله: بشرا رسولا كما تقدم من الوجهين في نظيره، وكذلك قوله: لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية