الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          صفحة جزء
                                                          ( سبط ) ( هـ ) في صفته عليه السلام سبط القصب السبط بسكون الباء وكسرها : الممتد الذي ليس فيه تعقد ولا نتو ، والقصب يريد بها ساعديه وساقيه .

                                                          ( س ) وفي حديث الملاعنة إن جاءت به سبطا فهو لزوجها أي ممتد الأعضاء تام الخلق .

                                                          ( هـ ) ومنه الحديث في صفة شعره - صلى الله عليه وسلم - ليس بالسبط ولا الجعد القطط السبط من الشعر : المنبسط المسترسل ، والقطط : الشديد الجعودة : أي كان شعره وسطا بينهما .

                                                          ( هـ ) وفيه الحسين سبط من الأسباط أي أمة من الأمم في الخير . والأسباط في أولاد إسحاق بن إبراهيم الخليل بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل ، واحدهم سبط ، فهو واقع على الأمة ، والأمة واقعة عليه .

                                                          ( هـ ) ومنه الحديث الآخر الحسن والحسين سبطا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي طائفتان وقطعتان منه . وقيل الأسباط خاصة : الأولاد . وقيل أولاد الأولاد . وقيل أولاد البنات .

                                                          ومنه حديث الضباب إن الله غضب على سبط من بني إسرائيل فمسخهم دواب .

                                                          ( هـ ) وفي حديث عائشة رضي الله عنها كانت تضرب اليتيم يكون في حجرها حتى [ ص: 335 ] يسبط أي يمتد على وجه الأرض . يقال أسبط على الأرض إذا وقع عليها ممتدا من ضرب أو مرض .

                                                          ( س ) وفيه أنه أتى سباطة قوم فبال قائما السباطة والكناسة : الموضع الذي يرمى فيه التراب والأوساخ وما يكنس من المنازل . وقيل هي الكناسة نفسها . وإضافتها إلى القوم إضافة تخصيص لا ملك ; لأنها كانت مواتا مباحة . وأما قوله : قائما ، فقيل لأنه لم يجد موضعا للقعود ; لأن الظاهر من السباطة أن لا يكون موضعها مستويا . وقيل لمرض منعه عن القعود . وقد جاء في بعض الروايات : لعلة بمأبضيه . وقيل فعله للتداوي من وجع الصلب ; لأنهم كانوا يتداوون بذلك .

                                                          وفيه أن مدافعة البول مكروهة ، لأنه بال قائما في السباطة ولم يؤخره .

                                                          التالي السابق


                                                          الخدمات العلمية