الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                تنبيه : وافقنا الأئمة على عدم نفوذ عتق الصبي والمجنون والمحجور ، وقال ابن حنبل : يصح عتق الصبي وطلاقه ، وقال ( ح ) : لا يصح لعدم تمام ملكه ، بدليل إباحة أخذه منه ، ووافقنا ( ش ) أن عتق المريض المديون يرد بالدين ويباع فيه ، قال ( ح ) : يصح ومتعا العبد في قيمته ، فيمر في الدين ، لأنه عتق في ملكه فيصح كالصحيح ، وجوابه : الفرق بأن الصحيح ذمته باقية فأمكن الجمع بين الغرماء والعتق ، بخلاف المريض ، مع أنا نمنع الحكم على أصلنا ، ومتى تقدم [ ص: 96 ] الدين أبطلنا فيهما .

                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                الخدمات العلمية