الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                        جزء صفحة
                                                        السَّحْلُ : ثَوْبٌ لَا يُبْرَمُ غَزْلُهُ ، كَالسَّحِيلِ ، وَقَدْ سَحَلَهُ ، وَالْحَبْلُ الَّذِي عَلَى قُوَّةٍ وَاحِدَةٍ ، وَثَوْبٌ أَبْيَضُ ، أَوْ مِنَ الْقُطْنِ ، ج : أَسْحَالٌ وَسُحُولٌ وَسُحُلٌ . وَسَحَلَهُ ، كَمَنَعَهُ : قَشَرَهُ وَنَحَتَهُ فَانْسَحَلَ . وَالرِّيَاحُ تَسْحَلُ الْأَرْضَ : تَكْشُطُ مَا عَلَيْهَا . وَالسَّاحِلُ : رِيفُ الْبَحْرِ ، وَشَاطِئُهُ ، مَقْلُوبٌ لِأَنَّ الْمَاءَ سَحَلَهُ ، وَكَانَ الْقِيَاسُ : مَسْحُولًا ، أَوْ مَعْنَاهُ : ذُو سَاحِلٍ مِنَ الْمَاءِ إِذَا ارْتَفَعَ الْمَدُّ ثُمَّ جَزَرَ فَجَرَفَ مَا عَلَيْهِ . وَسَاحَلُوا : أَتَوْهُ . وَسَحَلَ الدَّرَاهِمَ ، كَمَنَعَ : انْتَقَدَهَا ، وَالْغَرِيمَ مِائَةَ دِرْهَمٍ : نَقَدَهُ ، وَمِائَةَ سَوْطٍ : ضَرَبَهُ ، وَالْعَيْنُ سَحْلًا وَسُحُولًا : بَكَتْ ، وَالْبَغْلُ ، كَمَنَعَ وَضَرَبَ ، سَحِيلًا وَسُحَالًا : نَهَقَ ، وَفُلَانٌ : شَتَمَ وَلَامَ . وَالسُّحَالَةُ ، بِالضَّمِّ : مَا سَقَطَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِذَا بُرِدَ ، وَخُشَارَةُ الْقَوْمِ ، وَقِشْرُ الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَنَحْوِهِ ، وَكَمِنْبَرٍ : الْمِنْحَتُ وَالْمِبْرَدُ ، وَاللِّسَانُ مَا كَانَ ، وَقَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ : اللِّسَانُ الْخَطِيبُ ، بِغَيْرِ وَاوٍ ، سَهْوٌ ، وَالصَّوَابُ : وَالْخَطِيبُ ، بِحَرْفِ عَطْفٍ ، وَاللِّجَامُ ، كَالسِّحَالِ ، كَكِتَابٍ ، أَوْ فَأْسُهُ ، وَالْخَطِيبُ الْبَلِيغُ ، وَحَلْقَتَانِ عَلَى طَرَفَيْ شَكِيمِ اللِّجَامِ ، وَجَانِبُ اللِّحْيَةِ ، أَوْ أَسْفَلُ الْعِذَارَيْنِ إِلَى مُقَدَّمِ اللِّحْيَةِ ، وَهُمَا مِسْحَلَانِ ، وَالْغَايَةُ فِي السَّخَاءِ ، وَالْجَلَّادُ الَّذِي يُقِيمُ الْحُدُودَ ، وَالسَّاقِي النَّشِيطُ ، وَالْمُنْخُلُ ، وَفَمُ الْمَزَادَةِ ، وَالْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ ، وَالثَّوْبُ النَّقِيُّ مِنَ الْقُطْنِ ، وَالشُّجَاعُ الَّذِي يَعْمَلُ وَحْدَهُ ، وَالْمِيزَابُ لَا يُطَاقُ مَاؤُهُ ، وَالْعَزْمُ الصَّارِمُ ، وَالْحَبْلُ يُفْتَلُ وَحْدَهُ ، وَالْغَيُّ ، رَكِبَ مِسْحَلَهُ ، أَيْ : تَبِعَ غَيَّهُ فَلَمْ يَنْتَهِ ، وَ : الْمَطَرُ الْجَوْدُ ، وَعَارِضُ الرَّجُلِ ، وَفَرَسُ شُرَيْحِ بْنِ قِرْوَاشٍ الْعَبْسِيِّ ، وَاسْمُ رَجُلٍ ، وَاسْمُ جِنِّيِّ الْأَعْشَى . وَانْسَحَلَ بِالْكَلَامِ : جَرَى بِهِ . وَرَجُلٌ إِسْحِلَانِيُّ اللِّحْيَةِ ، بِالْكَسْرِ : طَوِيلُهَا . وَالْإِسْحِلَانِيَّةُ : الْمَرْأَةُ الرَّائِعَةُ الطَّوِيلَةُ الْجَمِيلَةُ . وَشَابٌّ مُسْحُلَانٌ وَأُسْحُلَانٌ وَمُسْحُلَانِيٌّ ، بِضَمِّهِنَّ : طَوِيلٌ ، أَوْ سَبْطُ الشَّعَرِ أَفْرَعُ ، وَهِيَ : بِهَاءٍ . وَالسَّحْلَالُ ، الْبَطِينُ . وَمُسْحُلَانُ ، بِالضَّمِّ : وَادٍ ، أَوْ ع . وَكَصَبُورٍ : ع بِالْيَمَنِ تُنْسَجُ بِهِ الثِّيَابُ . وَالْإِسْحِلُ ، بِالْكَسْرِ : شَجَرٌ يُسْتَاكُ بِهِ . وَكَهُمَزَةٍ : الْأَرْنَبُ الصَّغِيرَةُ . وَالْمَسْحُولُ : الصَّغِيرُ الْحَقِيرُ ، وَالْمَكَانُ الْمُسْتَوِي الْوَاسِعُ ، وَجَمَلٌ لِلْعَجَّاجِ . وَالْأَسَاحِلُ : مَسَايِلُ الْمَاءِ . وَأَسْحَلَ فُلَانًا : وَجَدَ النَّاسَ يَسْحَلُونَهُ ، أَيْ : يَشْتِمُونَهُ . وَكَأَمِيرٍ وَغُرَابٍ : الصَّوْتُ يَدُورُ فِي صَدْرِ الْحِمَارِ . السَّحْبَلُ مِنَ الدَّلْوِ وَالضَّبِّ وَالسِّقَاءِ وَالْبَطْنِ : الضَّخْمُ ، وَالْوَادِي الْوَاسِعُ ، كَالسَّحَبْلَلِ ، فِي الْكُلِّ ، وَوَادٍ . وَالسَّحْبَلَةُ : الْخُصْيَةُ الْمُتَدَلِّيَةُ . السَّحْجَلَةُ : دَلْكُ الشَّيْءِ وَصَقْلُهُ . السُّحَادِلُ ، كَعُلَابِطٍ : الذَّكَرُ . وَهُوَ لَا يَعْرِفُ سُحَادِلَيْهِ مِنْ عُنَادِلَيْهِ : ثُنِّيَ لِمَكَانِ عُنَادِلَيْهِ ، وَهُمَا الْخُصْيَتَانِ . وَكَجَعْفَرٍ : عَلَمٌ

                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                        الخدمات العلمية