الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                        جزء صفحة
                                                        الشَّجَرُ وَالشِّجَرُ وَالشَّجْرَاءُ ، كَجَبَلٍ وَعِنَبٍ وَصَحْرَاءَ ، وَالشِّيَرُ ، بِالْيَاءِ كَعِنَبٍ ، مِنَ النَّبَاتِ : مَا قَامَ عَلَى سَاقٍ ، أَوْ مَا سَمَا بِنَفْسِهِ دَقَّ أَوْ جَلَّ ، قَاوَمَ الشِّتَاءَ أَوْ عَجَزَ عَنْهُ ، الْوَاحِدَةُ : بِهَاءٍ . وَأَرْضٌ شَجِرَةٌ وَمَشْجَرَةٌ وَشَجْرَاءُ : كَثِيرَتُهُ . وَالْمَشْجَرُ : مَنْبِتُهُ . وَوَادٍ أشْجَرُ وَشَجِيرٌ وَمُشْجِرٌ : كَثِيرُهُ . وَهَذَا الْمَكَانُ أشْجَرُ مِنْهُ : أَكْثَرُ شَجَرًا . وَأَشْجَرَتِ الْأَرْضُ : أَنْبَتَتْهُ . وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى الشَّجَرِيُّ : شَيْخُ الْبُخَارِيِّ . وَأَبُو السَّعَادَاتِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الشَّجَرِيِّ الْعَلَوِيُّ : نَحْوِيُّ الْعِرَاقِ . وَشَاجَرَ الْمَالَ : رَعَاهُ ، وَفُلَانٌ فُلَانًا : نَازَعَهُ . وَالْمُشَجَّرُ : مَا كَانَ عَلَى صَنْعَةِ الشَّجَرِ . وَاشْتَجَرُوا : تَخَالَفُوا . كَتَشَاجَرُوا . وَشَجَرَ بَيْنَهُمُ الْأَمْرُ شُجُورًا : تَنَازَعُوا فِيهِ . وَالشَّيْءَ شَجْرًا : رَبَطَهُ ، وَالرَّجُلَ عَنِ الْأَمْرِ : صَرَفَهُ ، وَنَحَّاهُ ، وَمَنَعَهُ ، وَدَفَعَهُ ، وَالْفَمَ : فَتَحَهُ ، وَالدَّابَّةَ : ضَرَبَ لِجَامَهَا لِيَكُفَّهَا حَتَّى فَتَحَتْ فَاهَا ، وَالْبَيْتَ : عَمَدَهُ بِعُودٍ ، وَالشَّجَرَةَ : رَفَعَ مَا تَدَلَّى مِنْ أَغْصَانِهَا ، وَبِالرُّمْحِ : طَعَنَهُ ، وَالشَّيْءَ : طَرَحَهُ عَلَى الْمِشْجَرِ . وَشَجِرَ ، كَفَرِحَ : كَثُرَ جَمْعُهُ . وَالشَّجْرُ : الْأَمْرُ الْمُخْتَلِفُ ، وَمَا بَيْنَ الْكَرَّيْنِ مِنَ الرَّحْلِ ، وَالذَّقَنُ ، وَمَخْرَجُ الْفَمِ ، أَوْ مُؤَخَّرُهُ ، أَوِ الصَّامِغُ ، أَوْ مَا انْفَتَحَ مِنْ مُنْطَبِقِ الْفَمِ ، أَوْ مُلْتَقَى اللِّهْزِمَتَيْنِ ، أَوْ مَا بَيْنَ اللَّحْيَيْنِ ، ج : أَشْجَارٌ وَشُجُورٌ وَشِجَارٌ . وَالْحُرُوفُ الشَّجْرِيَّةُ : شَضَجَ . وَاشْتَجَرَ : وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ ذَقَنِهِ وَاتَّكَأَ عَلَى الْمِرْفَقِ . وَالْمِشْجَرُ ، كَمِنْبَرٍ وَكِتَابٍ وَيُفْتَحَانِ : عُودُ الْهَوْدَجِ ، أَوْ مَرْكَبٌ أَصْغَرُ مِنْهُ مَكْشُوفٌ . وَكَكِتَابٍ : خَشَبَةٌ يُضَبَّبُ بِهَا السَّرِيرُ ، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ : مَتْرَسُ ، وَخَشَبُ الْبِئْرِ ، وَسِمَةٌ لِلْإِبِلِ ، وَعُودٌ يُجْعَلُ فِي فَمِ الْجَدْيِ لِئَلَّا يَرْضَعَ ، وَع . وَعُلَاثَةُ بْنُ شَجَّارٍ ، كَكَتَّانٍ : صَحَابِيٌّ ، وَوَهِمَ الذَّهَبِيُّ فِي تَخْفِيفِهِ . وَأَبُو شَجَّارٍ عَبْدُ الْحَكَمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَجَّارٍ : مُحَدِّثٌ . وَالشَّجِيرُ ، كَأَمِيرٍ : السَّيْفُ ، وَالْغَرِيبُ مِنَّا وَمِنَ الْإِبِلِ ، وَالْقِدْحُ بَيْنَ قِدَاحٍ لَيْسَ مِنْ شَجَرِهَا ، وَالصَّاحِبُ الرَّدِيءُ . وَالِاشْتِجَارُ : تَجَافِي النَّوْمِ عَنْ صَاحِبِهِ ، وَالنَّجَاءُ ، كَالِانْشِجَارِ فِيهِمَا . وَدِيبَاجٌ مُشَجَّرٌ : مُنَقَّشٌ بِهَيْئَةِ الشَّجَرِ . وَالشَّجْرَةُ : النُّقْطَةُ الصَّغِيرَةُ فِي ذَقَنِ الْغُلَامِ . وَمَا أَحْسَنَ شَجْرَةَ ضَرْعِ النَّاقَةِ ، أَيْ : قَدْرَهُ وَهَيْئَتَهُ ، أَوْ عُرُوقَهُ وَجِلْدَهُ وَلَحْمَهُ . وَتَشْجِيرُ النَّخْلِ : تَشْخِيرُهُ

                                                        ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                        الخدمات العلمية