الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( باب الظاء مع اللام )

( ظلع ) ( هـ ) فيه : فإنه لا يربع على ظلعك من ليس يحزنه أمرك الظلع بالسكون : العرج . وقد ظلع يظلع ظلعا فهو ظالع . المعنى لا يقيم عليك في حال ضعفك وعرجك إلا من يهتم لأمرك وشأنك ، ويحزنه أمرك وشأنك . وربع في المكان : إذا أقام به .

* ومنه حديث الأضاحي : ولا العرجاء البين ظلعها .

( س ) وفي حديث علي يصف أبا بكر - رضي الله عنهما - : علوت إذ ظلعوا أي : انقطعوا وتأخروا لتقصيرهم ، وحديثه الآخر : وليستأن بذات النقب والظالع أي : بذات الجرب والعرجاء .

[ ص: 159 ] * وفيه : أعطي قوما أخاف ظلعهم هو بفتح اللام . أي : ميلهم عن الحق وضعف إيمانهم . وقيل : ذنبهم . وأصله داء في قوائم الدابة تغمز منه . ورجل ظالع . أي : مائل مذنب . وقيل : إن المائل بالضاد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث