الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( صيف ) ( س هـ ) في حديث أنس - رضي الله عنه - : " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاور أبا بكر يوم بدر في الأسرى ، فتكلم أبو بكر فصاف عنه " . أي : عدل بوجهه عنه ليشاور غيره . يقال صاف السهم يصيف ، إذا عدل عن الهدف .

( هـ ) ومنه الحديث الآخر : " صاف أبو بكر عن أبي بردة " .

( س ) وفي حديث عبادة : " أنه صلى في جبة صيفة " . أي : كثيرة الصوف . يقال صاف الكبش [ ص: 68 ] يصوف صوفا فهو صائف وصيف ، إذا كثر صوفه . وبناء اللفظة : صيوفة ، فقلبت ياء وأدغمت . وذكرناها هاهنا لظاهر لفظها .

( س ) وفي حديث الكلالة : " حين سئل عنها عمر فقال له : تكفيك آية الصيف " . أي : التي نزلت في الصيف . وهي الآية التي في آخر سورة النساء . والتي في أولها نزلت في الشتاء .

( س ) وفي حديث سليمان بن عبد الملك لما حضرته الوفاة قال :

إن بني صبية صيفيون أفلح من كان له ربعيون

أي : ولدوا على الكبر : يقال أصاف الرجل يصيف إصافة إذا لم يولد له حتى يسن ويكبر . وأولاده صيفيون . والربعيون الذين ولدوا في حداثته وأول شبابه . وإنما قال ذلك ; لأنه لم يكن له في أبنائه من يقلده العهد بعده .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث