الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          صفحة جزء
                                                          ( همم ) ( ه ) فيه " أصدق الأسماء حارث وهمام " هو فعال ، من هم بالأمر يهم ، إذا عزم عليه . وإنما كان أصدقها لأنه ما من أحد إلا وهو يهم بأمر خيرا كان أو شرا .

                                                          [ ص: 275 ] ( ه ) وفي حديث سطيح :

                                                          شمر فإنك ماضي الهم شمير

                                                          أي إذا عزمت على أمر أمضيته .

                                                          ( س ) وفي حديث قس " أيها الملك الهمام " أي العظيم الهمة .

                                                          ( س ) وفيه " أنه أتي برجل هم " الهم بالكسر : الكبير الفاني .

                                                          * ومنه حديث عمر " كان يأمر جيوشه ألا يقتلوا هما ولا امرأة " .

                                                          * ومنه شعر حميد :

                                                          فحمل الهم كنازا جلعدا

                                                          * وفيه " كان يعوذ الحسن والحسين فيقول : أعيذكما بكلمات الله التامة ، من كل سامة وهامة " الهامة : كل ذات سم يقتل . والجمع : الهوام . فأما ما يسم ولا يقتل فهو السامة ، كالعقرب والزنبور . وقد يقع الهوام على ما يدب من الحيوان ، وإن لم يقتل كالحشرات .

                                                          ( ه ) ومنه حديث كعب بن عجرة " أتؤذيك هوام رأسك ؟ " أراد القمل .

                                                          * وفي حديث أولاد المشركين " هم من آبائهم " وفي رواية " هم منهم " أي حكمهم حكم آبائهم وأهلهم .

                                                          التالي السابق


                                                          الخدمات العلمية