الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                          صفحة جزء
                                                          ( ولد ) ( س ) فيه " واقية كواقية الوليد " يعني الطفل ، فعيل بمعنى مفعول . أي كلاءة وحفظا ، كما يكلأ الطفل .

                                                          وقيل : أراد بالوليد موسى عليه السلام ; لقوله تعالى ألم نربك فينا وليدا أي كما وقيت موسى شر فرعون وهو في حجره فقني شر قومي وأنا بين أظهرهم .

                                                          [ ص: 225 ] ( س ) ومنه الحديث " الوليد في الجنة " أي الذي مات وهو طفل أو سقط .

                                                          * ومنه الحديث لا تقتلوا وليدا يعني في الغزو ، والجمع : ولدان ، والأنثى وليدة . والجمع : الولائد . وقد تطلق الوليدة على الجارية والأمة ، وإن كانت كبيرة .

                                                          ( س ) ومنه الحديث " تصدقت على أمي بوليدة " يعني جارية .

                                                          ( س ) وفي حديث الاستعاذة " ومن شر والد وما ولد " يعني إبليس والشياطين . هكذا فسر .

                                                          * وفيه " فأعطى شاة والدا " أي عرف منها كثرة النتاج .

                                                          وحكى الجوهري عن ابن السكيت : شاة والد : أي حامل .

                                                          ( س ) وفي حديث لقيط " ما ولدت يا راعي ؟ " يقال : ولدت الشاة توليدا ، إذا حضرت ولادتها فعالجتها حتى يبين الولد منها . والمولدة : القابلة . وأصحاب الحديث يقولون : " ما ولدت " يعنون الشاة . والمحفوظ بتشديد اللام ، على الخطاب للراعي .

                                                          * ومنه حديث الأقرع ، والأبرص " فأنتج هذان وولد هذا " .

                                                          ( ه ) ومنه حديث مسافع " حدثتني امرأة من بني سليم قالت : أنا ولدت عامة أهل دارنا " أي كنت لهم قابلة .

                                                          وفي الإنجيل " قال لعيسى : أنا ولدتك " أي ربيتك ، فخففه النصارى وجعلوه له ولدا - سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا - .

                                                          ( ه ) وفي حديث شريح " أن رجلا اشترى جارية وشرطوا أنها مولدة ، فوجدها تليدة " المولدة : التي ولدت بين العرب ونشأت مع أولادهم ، وتأدبت بآدابهم .

                                                          وقال الجوهري : " رجل مولد : إذا كان عربيا غير محض " .

                                                          والتليدة : التي ولدت ببلاد العجم ، وحملت فنشأت ببلاد العرب .

                                                          التالي السابق


                                                          الخدمات العلمية