الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الياء مع الفاء والقاف

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب الياء مع الفاء والقاف ( يفع ) ( ه ) فيه " خرج عبد المطلب ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أيفع أو كرب " أيفع الغلام فهو يافع ، إذا شارف الاحتلام ولما يحتلم ، وهو من نوادر الأبنية . وغلام يافع ويفعة . فمن قال يافع ثنى وجمع ، ومن قال يفعة لم يثن ولم يجمع .

* وفي حديث عمر " قيل ( له ) : إن ها هنا غلاما يفاعا لم يحتلم " هكذا روي ، ويريد به اليافع . اليفاع : المرتفع من كل شيء . وفي إطلاق اليفاع على الناس غرابة .

* وفي حديث الصادق " لا يحبنا أهل البيت كذا وكذا ، ولا ولد الميافعة " يقال : يافع الرجل جارية فلان ، إذا زنى بها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث