( باب النون مع الدال )
( ندب ) في حديث موسى - عليه السلام - : وإن بالحجر ندبا : ستة أو سبعة ، من ضربه إياه الندب ، بالتحريك : أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد ، فشبه به أثر الضرب في الحجر .
( هـ ) ومنه حديث مجاهد : أنه قرأ سيماهم في وجوههم من أثر السجود فقال : ليس بالندب ، ولكنه صفرة الوجه والخشوع .
( هـ ) وفيه : " انتدب الله لمن يخرج في سبيله " أي أجابه إلى غفرانه . يقال : ندبته فانتدب : أي بعثته ودعوته فأجاب .
( س ) وفيه : كل نادبة كاذبة إلا نادبة سعد الندب : أن تذكر النائحة الميت بأحسن أوصافه وأفعاله .
( س ) وفيه : كان له فرس يقال له المندوب أي المطلوب ، وهو من الندب : الرهن الذي يجعل في السباق .
وقيل : سمي به لندب كان في جسمه . وهو أثر الجرح .


