الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
واشتراؤه من يعتق عليه إن علم ولم يعينه موكله وعتق عليه ، إلا فعلى آمره

التالي السابق


( و ) منع ( اشتراؤه ) أي الوكيل بمال موكله ( من ) أي رقيقا ( يعتق عليه ) أي موكله من أصوله وفروعه وحواشيه القريبة ( إن علم ) الوكيل عتقه عليه ( و ) الحال ( لم يعينه ) أي الرقيق ( موكله ) للشراء وإن اشتراه على الوجه الممنوع ( عتق ) الرقيق ( عليه ) أي الوكيل على الأصح ( وإلا ) أي وإن يعلم الوكيل عتقه على موكله سواء علم قرابته له أم لا ، كما قال عياض ، أو علم عتقه عليه وعينه موكله للشراء

( و ) يعتق ( على آمره ) بمد الهمز وكسر الميم أي الموكل . " ق " فيها لمالك رضي الله تعالى عنه وإن أمرته بشراء عبد فابتاع من يعتق عليك ، فإن كان عالما له يلزمك . يحيى بن عمر يعني ويلزم المأمور ويسترقه ويباع عليه في الثمن . ابن يونس بعض القرويين هذا هو الجاري على أصل ابن القاسم البرقي إن علم المأمور عتق العبد ضمن للآمر ثمنه . ابن يونس ظهر لي أن هذا هو الجاري على قول ابن القاسم . ابن محرز هذا يدل على عدم [ ص: 390 ] لزوم شراء المرء من يعتق عليه وعلى أن ما تلف على يد وكيل أو وصي دون عمد من ربه لا من المأمور ، وفي هذا خلاف كخطأ القاضي في مال عن اجتهاد هل يقيمه أم لا ، وفيها وإن ابتاع من يعتق عليك غير عالم لزمك وعتق عليك .




الخدمات العلمية