الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                  من مؤلفاته

                  - دراسات بترولية لصخور طريق قفط - القصير بالصحراء الشرقية - مصر - عام 1980م. بالاشتراك مع الدكتور حشاد .

                  - العلوم الاجتماعية والطبيعية بالاشتراك مع الدكتور إسماعيل الفاروقي .

                  - انبثاق التضامن الإسلامي.

                  - الإسلام والشيوعية . [ ص: 85 ]

                  - العلم والشريعة والتعليم (باللغتين العربية والإنكليزية) .

                  - دور الإيمان والتعاليم الإسلامية في تدريس العلوم الطبيعية والتطبيقية.

                  يرى أن يتضمن منهج الدعوة إلى الله المرتكزات الأساسية التي تضبط سيرها وتلخص مفاهيمها، ويأتي في مقدمتها:

                  - الاعتماد على القرآن الكريم، والاستفادة من أساليب في الدعوة.

                  - الاهتداء بالسنة النبوية في إرشاد الناس ودعوتهم إلى سبيل الخير والهدى.

                  - مراعاة قواعد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

                  - سلوك مبدأ التدرج في تحويل المجتمعات من العادات الضالة والبدع إلى الطريق المستقيم، تجنبا للإثارة أو تحزب الناس ضد الدعوة.

                  - التزام الحكمة والموعظة الحسنة وعدم الغلظة في القول أو العمل، امتثالا لقوله تعالى: ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ) [آل عمران:159].

                  - الاستفادة من الأساليب العلمية والمتبعة لأي نشاط؛ بدءا بتحديد الأهداف البعيدة والقريبة والتخطيط السليم والأداء المتقن ثم التقويم لنتائجه أولا بأول.

                  ومن وسائل الدعوة ما يلي:

                  - الاستفادة من وسائل الإعلام الحديثة من إذاعة وتلفاز وصحافة ونشرات وأشرطة الكاسيت والفيديو.

                  - دعوة القائمين على الجامعات في الدول الإسلامية إلى الالتزام بالتعاليم والأخلاق الإسلامية، والتخلي عن المبادئ والمذاهب المخالفة للإسلام، ليكونوا قدوة حسنة لغيرهم ولطلبتهم بصفة خاصة.

                  - العمل على إقامة مركز معلومات متكامل عن أحوال المسلمين ونشاط الدعوة الإسلامية في العالم، والحركات الهدامة المعادية لها، مع الاستفادة من الأجهزة والأنظمة الحديثة الخاصة بتجميع المعلومات وتصنيفها وتوثيقها.

                  - القيام بإعداد الدراسات والبحوث عن التيارات الهدامة للاستفادة من تلك البحوث في وضع خطة متكاملة للدعوة الإسلامية ومحاربة تلك التيارات. [ ص: 86 ]

                  وفي مجال الدعم المادي للدعوة والدعاة يرى

                  1- بحث سبل توفير مصدر تمويل للدعوة من التبرعات العينية والنقدية من الحكومات أو المؤسسات الإسلامية أو أفراد المسلمين، والاستثمارات أو الأوقاف، والدعوة للتطوع للقيام بأعمال الدعوة.

                  2- تحسين رواتب الدعاة حتى يتمكنوا من القيام بمهمتهم كاملة، وتوفير وسائل المواصلات، وتزويدهم بالإمكانات التي تساعدهم على أداء مهمتهم.

                  3- توفير الحرية للدعاة وحمايتهم من التعرض للمضايقات بحيث يتمكنون من نشر الدعوة الإسلامية بين الناس على بصيرة.

                  كما يرى أن المؤسسات والهيئات القائمة بأعمال الدعوة على اختلاف أشكالها وأنواعها من العناصر المهمة والرئيسة لنجاح الدعوة، ولذلك فإنه من الضروري الاهتمام بدعمها وتهيئة الفرص لها للتعاون والتشاور فيما بينها متمثلا في اتخاذ خطوات إيجابية منها:

                  أ- تطوير الأجهزة الحالية التابعة لمؤسسات الدعوة، ودعمها ماديا ومعنويا وتزويدها بالكفاءات العلمية اللازمة لتكون في مستوى المسئولية المنوطة بها.

                  ب- العمل على تهيئة إطار التشاور والتعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات والهيئات الإسلامية.

                  التالي السابق


                  الخدمات العلمية