الهداية شرح بداية المبتدي
( ولو قال أنت علي حرام كأمي ونوى ظهارا أو طلاقا فهو على ما نوى ) لأنه يحتمل الوجهين . الظهار لمكان التشبيه والطلاق لمكان التحريم والتشبيه تأكيد له وإن لم تكن له نية ، فعلى قول أبي يوسف إيلاء ، وعلى قول محمد ظهار ،
والوجهان بيناهما


