الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 410 ] فائدتان . إحداهما : الصحيح : أنه يجوز أن يحج عنه غير الولي بإذنه وبدونه ، اختاره ابن عقيل في فصوله ، والمجد في شرحه ، وجزم به في الفائق ، وهو ظاهر ما قدمه في الفروع . ذكره في باب حكم قضاء الصوم ، وقيل : لا يصح بغير إذنه ، اختاره أبو الخطاب في انتصاره ، وتقدم ذلك في الصوم ، وهذه المسألة آخر ما بيضه المجد في شرحه .

الثانية : لو مات هو أو نائبه في الطريق : حج عنه من حيث مات فيما بقي مسافة قولا وفعلا . قوله ( فإن ضاق ماله عن ذلك ، أو كان عليه دين : أخذ للحج بحصته ، وحج به من حيث يبلغ ) هذا المذهب ، وعليه الأصحاب ، ونص عليه ، وعنه يسقط الحج سواء عين فاعله أو لا ، وعنه يقدم الدين لتأكده . وهو قول في شرح الزركشي .

التالي السابق


الخدمات العلمية