الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( وإن نوى : إن كان غدا من رمضان : فهو فرضي ، وإلا فهو نفل ، لم يجزه ) ، وهذا المذهب ، وعليه أكثر الأصحاب ، وهو مبني على أنه يشترط تعيين النية على ما تقدم قريبا ، وعنه يجزئه ، وهي مبنية على رواية : أنه لا يجب تعيين النية لرمضان ، واختار هذه الرواية الشيخ تقي الدين . قال في الفائق : نصره صاحب المحرر وشيخنا . وهو المختار . انتهى . [ ص: 296 ] ونقل صالح عن أحمد رواية ثالثة بصحة النية المترددة والمطلقة مع الغيم ، دون الصحو ; لوجوب صومه .

التالي السابق


الخدمات العلمية