الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( باب القاف مع الياء )

[ ص: 130 ] ( قيأ ) ( هـ ) فيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استقاء عامدا فأفطر هو استفعل من القيء ، والتقيؤ أبلغ منه ؛ لأن في الاستقاءة تكلفا أكثر منه ، وهو استخراج ما في الجوف تعمدا .

ومنه الحديث : لو يعلم الشارب قائما ماذا عليه لاستقاء ما شرب

( س ) ومنه حديث ثوبان : من ذرعه القيء وهو صائم فلا شيء عليه ، ومن تقيأ فعليه الإعادة أي : تكلفه وتعمده .

( س ) ومنه الحديث : تقيء الأرض أفلاذ كبدها أي : تخرج كنوزها وتطرحها على ظهرها .

ومنه حديث عائشة تصف عمر : " وبعج الأرض فقاءت أكلها " أي : أظهرت نباتها وخزائنها ، يقال : قاء يقيء قيئا ، وتقيأ واستقاء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث