الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      آ . (26) وقال ابن عطية : " وقرأت فرقة " قط " . قال أبو الفضل ابن حرب : " رأيت في مصحف " قط " من دبر " ، أي : شق " . قال يعقوب : " القط في الجلد الصحيح والثوب الصحيح " . وقال الشاعر :


                                                                                                                                                                                                                                      2766 - تقد السلوقي المضاعف نسجه وتوقد بالصفاح نار الحباحب

                                                                                                                                                                                                                                      قوله : ما جزاء يجوز في " ما " هذه أن تكون نافية ، وأن تكون استفهامية ، و " من " يجوز أن تكون موصولة أو نكرة موصوفة ، وقوله : إلا أن يسجن خبر المبتدأ ، ولما كان " أن يسجن " في قوة المصدر عطف عليه المصدر وهو قوله : أو عذاب أليم . و " أو " تحتمل معانيها ، وأظهرها التنويع .

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 472 ] وقرأ زيد بن علي : أو عذاب أليما بالنصب . وخرجه الكسائي على إضمار فعل ، أي : أو أن يعذب عذابا أليما .

                                                                                                                                                                                                                                      قوله : "هي" ولم يقل " هذه " ولا " تلك " لفرط استحيائه وهو أدب حسن ، حيث أتى بلفظ الغيبة دون الحضور . و من أهلها صفة ل " شاهد " ، وهو المسوغ لمجيء الفاعل من لفظ الفعل إذ لا يجوز : قام القائم ، ولا قعد القاعد لعدم الفائدة .

                                                                                                                                                                                                                                      قوله : إن كان هذه الجملة الشرطية : إما معمولة لقول مضمر تقديره : فقال : إن كان ، عند البصريين ، وإما معمولة ل " شهد " لأنه بمعنى القول عند الكوفيين .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية