الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
4883 - (شرف المؤمن صلاته بالليل، وعزه استغناؤه عما في أيدي الناس) (عق خط) عن أبي هريرة - (صح) .

التالي السابق


(شرف المؤمن صلاته) وفي رواية قيامه (بالليل) يعني تهجده فيه والشرف لغة: العلو وشرف كل شيء أعلاه، لما وقف في ليله وقت صفاء ذكره متذللا متخشعا بين يدي مولاه لائذا بعز جنابه وحماه شرفه بخدمته ورفع قدره عند ملائكته وخواص عباده بعز طاعته على من سواه (وعزه استغناؤه عما في أيدي الناس) يعني عدم طمعه فيما في أيديهم؛ فإنه لما أنزل فقره وفاقته برب الناس أعزه بعزه وأغناه بغناه

(عق) عن يحيى بن عثمان بن صالح عن داود بن عثمان الثغري عن الأوزاعي عن ابن معاذ عن أبي هريرة ، ثم قال مخرجه العقيلي: داود حدث عن الأوزاعي وغيره بالبواطيل، منها هذا [ ص: 161 ] الحديث، وليس له أصل اهـ، ومن ثم قال ابن الجوزي : موضوع، والمتهم به داود (خط) من حديث محمد بن حميد عن زافر بن سليمان وغيره، وكذا الديلمي كلهم (عن أبي هريرة ) وداود بن عثمان الثغري: قال في اللسان عن العقيلي: يحدث بالبواطيل، ثم أورد له هذا الخبر، وقال: يروى عن الحسن وغيره من قولهم، وليس له أصل مسند، انتهى، وأورده ابن الجوزي في الموضوع



الخدمات العلمية