الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
4763 - (سيصيب أمتي داء الأمم: الأشر والبطر والتكاثر والتشاحن في الدنيا والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي) (ك) عن أبي هريرة - (صح) .

التالي السابق


(سيصيب أمتي داء الأمم) قالوا: يا رسول الله، وما داء الأمم، قال: (الأشر) ؛ أي: كفر النعمة (والبطر) الطغيان عند النعمة، وشدة المرح والفرح، وطول الغنى (والتكاثر) مع جمع المال (والتشاحن) ؛ أي: التعادي والتحاقد [ ص: 126 ] (في الدنيا، والتباغض والتحاسد) ؛ أي: تمني زوال نعمة الغير (حتى يكون البغي) ؛ أي: مجاوزة الحد، وهو تحذير شديد من التنافس في الدنيا؛ لأنها أساس الآفات ورأس الخطيئات، وأصل الفتن، وعنه تنشأ الشرور، وفيه علم من أعلام النبوة؛ فإنه إخبار عن غيب وقع

(ك) في البر والصلة (عن أبي هريرة ) قال الحاكم : صحيح، وأقره الذهبي ، ورواه عنه أيضا الطبراني، قال الهيثمي : وفيه أبو سعيد الغفاري، لم يرو عنه غير حميد بن هانئ، ورجاله وثقوا، ورواه عنه ابن أبي الدنيا في ذم الحسد، قال الحافظ العراقي : وسنده جيد



الخدمات العلمية