الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
4964 - (الشؤم سوء الخلق) (حم طس حل) عن عائشة (قط) في الأفراد (طس) عن جابر - (ض) .

التالي السابق


(الشؤم) بضم المعجمة وسكون الهمزة، وقد تسهل فتصير واوا: نقيض اليمن (سوء الخلق) ؛ أي: يوجد فيه ما يناسب الشؤم ويشاكله، أو أنه يتولد منه، قال ابن رجب: نبه به على أنه لا شؤم إلا ما كان من قبل الخطايا فإنها تسخط الرب، ومن سخط عليه فهو مشؤوم شقي في الدنيا والآخرة كما أن من رضي عنه سعيد فيهما، وسيئ الخلق مشؤوم على نفسه وعلى غيره.

(حم طس حل) وكذا العسكري، كلهم (عن عائشة ) وضعفه المنذري، وقال الهيثمي : فيه أبو بكرة بن أبي مريم، وهو ضعيف (قط في الأفراد طس عن جابر) قال: قيل: يا رسول الله، ما الشؤم فذكره. قال الهيثمي : وفيه الفضل بن عيسى الرقاشي ضعيف انتهى، وقال شيخه العراقي: حديث لا يصح



الخدمات العلمية