الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي

4828 - (السنة سنتان: سنة في فريضة، وسنة في غير فريضة،  السنة التي في الفريضة أصلها في كتاب الله تعالى أخذها هدى، وتركها ضلالة، والسنة التي أصلها ليس في كتاب الله تعالى، الأخذ بها فضيلة وتركها ليس بخطيئة) (طس) عن أبي هريرة - (صح) .

التالي السابق


فيض القدير

(السنة) بالضم الطريقة المأمور بسلوكها في الدين (سنتان: سنة في فريضة، وسنة في غير فريضة، السنة التي في الفريضة أصلها في كتاب الله تعالى أخذها هدى، وتركها ضلالة، والسنة التي أصلها ليس في كتاب الله تعالى، الأخذ بها فضيلة وتركها ليس بخطيئة) ففي فعلها الثواب، وليس في تركها عقاب

(طس عن أبي هريرة ) ثم قال الطبراني: لم يروه عن أبي سلمة إلا عيسى بن واقد، قال الهيثمي : ولم أر من ترجمه



الخدمات العلمية