الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 5085 - (صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى) (مَالِكٌ حم ق 4) عَنِ ابْنِ عُمَرَ - (صح) . فيض القدير (صَلَاةُ اللَّيْلِ) ؛ أَيِ: النَّافِلَةِ (مَثْنَى مَثْنَى) بِلَا تَنْوِينٍ؛ لِأَنَّهُ غَيْرُ مُنْصَرِفٍ لِلْعَدْلِ وَالْوَصْفِ، وَكَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ أَرْبَعُ مَرَّاتٍ وَالْمَعْنَى يَسْلَمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ كَمَا فَسَّرَهُ ابْنُ عُمَرَ، وَتَمَسَّكَ بِمَفْهُومِهِ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى أَنَّهُ نَفْلُ النَّهَارِ أَرْبَعٌ وَمَنَعَهُ الْأَئِمَّةُ الثَّلَاثَةُ بِأَنَّ اللَّيْلَ لَقَبٌ لَا مَفْهُومَ لَهُ عِنْدَ الْأَكْثَرِ وَسَيَجِيءُ تَحْقِيقُهُ فِيمَا بَعْدَهُ (فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ) ؛ أَيْ: فَوْتَ صَلَاتِهِ (صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ) تِلْكَ الرَّكْعَةُ الْوَاحِدَةُ (مَا قَدْ صَلَّى) فِيهِ أَنَّ أَقَلَّ الْوِتْرِ رَكْعَةٌ، وَأَنَّهَا مَفْصُولَةٌ بِالتَّسْلِيمِ عَمَّا قَبْلَهَا، وَبِهِ قَالَ الْأَئِمَّةُ الثَّلَاثَةُ خِلَافًا لِلْحَنَفِيَّةِ، وَأَنَّ وَقْتَ الْوِتْرِ يَخْرُجُ بِطُلُوعِ الْفَجْرِ، وَهُوَ مَذْهَبُ الْجُمْهُورِ وَمَشْهُورُ مَذْهَبِ مَالِكٍ إِنَّمَا يَخْرُجُ بِالْفَجْرِ وَقْتُهُ الِاخْتِيَارِيُّ وَيَبْقَى الضَّرُورِيُّ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ (مَالِكٌ حم ق 4 عَنِ ابْنِ عُمَرَ) بْنِ الْخَطَّابِ

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية