[ الوفيات ]
وفيها
nindex.php?page=treesubj&link=34064توفي nindex.php?page=showalam&ids=13042عثمان بن جني النحوي ، مصنف " اللمع " وغيرها ،
ببغداذ ، وله شعر بارز . والقاضي
nindex.php?page=showalam&ids=13988علي بن عبد العزيز الجرجاني بالري ، وكان إماما فاضلا ، ذا فنون كثيرة .
nindex.php?page=showalam&ids=15494والوليد بن بكر بن مخلد الأندلسي الفقيه المالكي ، وهو محدث مشهور .
وفيها
nindex.php?page=treesubj&link=34064توفي nindex.php?page=showalam&ids=14501أبو الحسن محمد بن عبد الله السلامي الشاعر البغداذي ومن شعره يصف الدرع ، ( وهي هذه الأبيات ) :
يا رب سابغة حبتني نعمة كافأتها بالسوء غير مفند أضحت تصون عن المنايا مهجتي
وظللت أبذلها لكل مهند
وله من أحسن المديح ( في
عضد الدولة ) :
وليت ، وعزمي والظلام وصارمي ثلاثة أشباح كما اجتمع النسر
[ ص: 534 ] وبشرت آمالي بملك هو الورى ودار هي الدنيا ، ويوم هو الدهر
( وقدم
الموصل ، فاجتمع بالخالديين من الشعراء منهم
أبو الفرج الببغاء ،
وأبو الحسين التلعفري ، فامتحنوه ، وكان صبيا ، فبرز عند الامتحان .
وفيها توفي
محمد بن العباس الخوارزمي الأديب الشاعر ، وكان فاضلا ، وتوفي
بنيسابور ) .
وفيها توفي
nindex.php?page=showalam&ids=15183محمد بن عبد الرحمن بن زكرياء أبو طاهر المخلص المحدث المشهور ، وأول سماعه سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة .
[ الْوَفَيَاتُ ]
وَفِيهَا
nindex.php?page=treesubj&link=34064تُوُفِّيَ nindex.php?page=showalam&ids=13042عُثْمَانُ بْنُ جِنِّيٍّ النَّحْوِيُّ ، مُصَنِّفُ " اللُّمَعِ " وَغَيْرِهَا ،
بِبَغْدَاذَ ، وَلَهُ شِعْرٌ بَارِزٌ . وَالْقَاضِي
nindex.php?page=showalam&ids=13988عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجُرْجَانِيُّ بِالرَّيِّ ، وَكَانَ إِمَامًا فَاضِلًا ، ذَا فُنُونٍ كَثِيرَةٍ .
nindex.php?page=showalam&ids=15494وَالْوَلِيدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ مُخَلَّدٍ الْأَنْدَلُسِيُّ الْفَقِيهُ الْمَالِكِيُّ ، وَهُوَ مُحَدِّثٌ مَشْهُورٌ .
وَفِيهَا
nindex.php?page=treesubj&link=34064تُوُفِّيَ nindex.php?page=showalam&ids=14501أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامِيُّ الشَّاعِرُ الْبَغْدَاذَيُّ وَمِنْ شِعْرِهِ يَصِفُ الدِّرْعَ ، ( وَهِيَ هَذِهِ الْأَبْيَاتُ ) :
يَا رُبَّ سَابِغَةٍ حَبَتْنِي نِعْمَةً كَافَأْتُهَا بِالسُّوءِ غَيْرَ مُفَنَّدِ أَضْحَتْ تَصُونُ عَنِ الْمَنَايَا مُهْجَتِي
وَظَلَلْتُ أَبْذُلُهَا لِكُلِّ مُهَنَّدِ
وَلَهُ مِنْ أَحْسَنِ الْمَدِيحِ ( فِي
عَضُدِ الدَّوْلَةِ ) :
وَلِيتَ ، وَعَزْمِي وَالظَّلَامُ وَصَارِمِي ثَلَاثَةُ أَشْبَاحٍ كَمَا اجْتَمَعَ النَّسْرُ
[ ص: 534 ] وَبَشَّرْتُ آمَالِي بِمُلْكٍ هُوَ الْوَرَى وَدَارٍ هِيَ الدُّنْيَا ، وَيَوْمٍ هُوَ الدَّهْرُ
( وَقَدِمَ
الْمَوْصِلَ ، فَاجْتَمَعَ بِالْخَالِدِيِّينَ مِنَ الشُّعَرَاءِ مِنْهُمْ
أَبُو الْفَرَجِ الْبَبَّغَاءُ ،
وَأَبُو الْحُسَيْنِ التَّلْعَفْرِيُّ ، فَامْتَحَنُوهُ ، وَكَانَ صَبِيًّا ، فَبَرَزَ عِنْدَ الِامْتِحَانِ .
وَفِيهَا تُوُفِّيَ
مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخُوَارَزْمِيُّ الْأَدِيبُ الشَّاعِرُ ، وَكَانَ فَاضِلًا ، وَتُوُفِّيَ
بِنَيْسَابُورَ ) .
وَفِيهَا تُوُفِّيَ
nindex.php?page=showalam&ids=15183مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَكَرِيَّاءَ أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ الْمُحَدِّثُ الْمَشْهُورُ ، وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .