الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      آ . (5) وقرأ عبد الله " برسولها " أعاد الضمير على لفظ " أمة " . والجمهور على معناها ، وفي قوله : " ليأخذوه " عبارة عن المسبب بالسبب ; وذلك أن القتل مسبب عن الأخذ ، ومنه قيل للأسير : " أخيذ " . وقال :


                                                                                                                                                                                                                                      3914 - فإما تأخذوني تقتلوني فكم من آخذ يهوى خلودي



                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 459 ] وقوله : " عقاب " فيه اجتزاء بالكسرة عن ياء المتكلم وصلا ، ووقفا ، لأنها رأس فاصلة .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية