الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
9 - من أغمي عليه، فلم يفق حتى ذهب وقت الصلاة في حال العذر، والضرورة

2461 - احتج الشافعي في أن لا قضاء عليه بعد الآية في مخاطبة أولي الألباب بالأمر، والنهي، بابن عمر.

2462 - وهو ما أخبرناه أبو زكريا بن أبي إسحاق قال: أخبرنا أبو الحسن الطرائفي قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا مالك ، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر : "أغمي عليه، فذهب عقله، فلم يقض الصلاة" .

[ ص: 220 ] 2463 - قال مالك : وذلك فيما نرى أن الوقت قد ذهب فأما من أفاق، وهو في الوقت، فإنه يقضي هكذا رواية مالك .

2464 - وفي رواية عبيد الله بن عمر، عن نافع ، عن ابن عمر : "أنه أغمي عليه يوما وليلة فلم يقض".

2465 - وفي رواية أيوب، عن نافع ، عن ابن عمر ، "أنه أغمي عليه ثلاثة أيام، ولياليهن، فلم يقض، وقد ذكره الشافعي ".

2466 - قال الشافعي : كان ابن عمر يرى فيما يرى - والله أعلم - ، أن الصلاة مرفوعة عن المغمى عليه لأنه روي أنه أغمي عليه يوما وليلة، فلم يقض شيئا، ولم يرو عنه أنه قال: من أغمي عليه لا يقض.

2467 - وقد يكون أفاق في وقت الخامسة فلم يقض.

التالي السابق


الخدمات العلمية