الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
1999 - أخبرنا أبو زكريا ، وأبو بكر ، وأبو سعيد ، قالوا: حدثنا أبو العباس قال: أخبرنا الربيع قال: أخبرنا الشافعي قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي ، فقال: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم ، قال: إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم، رضا بما يطلب، قلت إنه: حاك في نفسي: المسح على الخفين بعد الغائط، والبول، وكنت امرأ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتيتك أسألك: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئا؟ [ ص: 110 ] قال: "نعم ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين، ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن ، إلا من جنابة، ولكن من غائط، وبول، ونوم".

2000 - قال الشافعي في رواية حرملة: وإنما أخذنا في التوقيت بحديث المهاجر ، وكان إسنادا صحيحا ، وشذ في مسح المسافر حديث صفوان بن عسال.

2001 - قال أحمد: قرأت في كتاب العلل لأبي عيسى الترمذي: سألت محمدا يعني البخاري ، قلت: أي حديث أصح عندك ، في التوقيت في المسح على الخفين، فقال: حديث صفوان بن عسال ، وحديث أبي بكرة: حسن.

2002 - قال أحمد: وقد رواه معمر بن راشد، عن عاصم، وزاد فيه مسح المقيم فقال في متنه: كنت في الجيش الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرنا أن نمسح على الخفين ، إذا نحن أدخلناهما على طهر ثلاثا إذا سافرنا، وليلة إذا أقمنا .

[ ص: 111 ] 2003 - وحديث شريح بن هانئ ، عن علي في التوقيت ، مخرج في كتاب مسلم بن حجاج، فهو أصح ما روي في هذا الباب عنده.

2004 - أخبرناه أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة ، قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني قال: حدثنا أبو معاوية الضرير.

التالي السابق


الخدمات العلمية