الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وهل غبن أحدهما في مهر مثله كبيع أو لا فسخ ؟ فيه احتمالان في التعليق والانتصار .

                                                                                                          وفي عيون المسائل منع وتسليم ، ثم فرق وقال : لهذا لا يرد الصداق عندهم .

                                                                                                          وفي وجه لنا : بعيب يسير [ ص: 98 ] ويرد المبيع بذلك ( م 4 )

                                                                                                          [ ص: 98 ]

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          [ ص: 98 ] مسألة 4 ) قوله : وهل غبن أحدهما في مهر مثله كبيع أو لا [ فسخ ] ؟ فيه احتمالان في التعليق والانتصار .

                                                                                                          وفي عيون المسائل منع وتسليم ، ثم فرق وقال : ولهذا لا يرد الصداق عندهم .

                                                                                                          وفي وجه لنا : بعيب يسير ، ويرد المبيع بذلك ، انتهى .

                                                                                                          ( قلت ) : الصواب أنه لا غبن في ذلك ، وهو ظاهر كلام الأصحاب ، والله أعلم : والقول بثبوت الغبن قياسا على البيع .




                                                                                                          الخدمات العلمية