الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وإن ترك الإحياء أمر به أو تركه ، ويمهل بطلبه شهرين وثلاثة ، فإن بادر غيره فأحياه قبل مدة المهلة وذكر الشيخ : أو قبلها ففي ملكه وجهان ( م 4 ) ويتوجه [ ص: 558 ] مثله في نزوله عن وظيفة لزيد ، هل يتقرر غيره وقال شيخنا فيمن نزل عن وظيفة الإمامة لا يتعين المنزول ويولي من إليه الولاية من يستحق التولية شرعا .

                                                                                                          [ ص: 557 ]

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          [ ص: 557 ] مسألة 4 ) قوله : ويمهل بطلبه شهرين وثلاثة ، فإن بادر غيره فأحياه قبل مدة المهلة وذكر الشيخ : أو قبلها ففي ملكه وجهان ، انتهى ، وأطلقهما في الهداية والمستوعب والخلاصة والمغني والكافي والمقنع والتلخيص والمحرر والشرح وشرح ابن منجى ، والحارثي والرعايتين والحاوي الصغير والفائق والقواعد الفقهية وغيرهم .

                                                                                                          ( أحدهما ) يملكه ، صححه في التصحيح والمذهب والنظم وغيرهم ، وقطع به في الوجيز وغيره ، وهو ظاهر ما قدمه في تجريد العناية .

                                                                                                          ( والوجه الثاني ) يملكه ، اختاره القاضي وابن عقيل ، وقال الناظم : هو بعيد .

                                                                                                          ( تنبيه )

                                                                                                          قوله : قبل مدة المهلة ، يحتمل أن يكون هنا نقص ، وتقديره قبل فراغ أو مضي مدة المهلة ، ولا بد من ذلك على هذا الاحتمال حتى يغاير قول الشيخ .

                                                                                                          وقال شيخنا في حواشيه : والذي يظهر أنه قبل مدة المهلة من القول ، فيكون هذا قولا ، وما ذكره الشيخ قولا " ومدة " منصوب على الظرف ، فعلى هذا يكون قد أطلق الخلاف ، والمذهب غير قول الشيخ ، وعلى الأول يكون قدم حكما .




                                                                                                          الخدمات العلمية