الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( وإن عجز ) مكاتب ( عن ديون معاملة لزمته تعلقت بذمته ) لأن حكمه كالأحرار فيتبع بها بعد عتقه ، لأنه حال يساره . وخرج بديون المعاملة أرش الجناية ونحوها من الإتلافات وتقدم ( فيقدمها ) أي ديون المعاملة على دين كتابته إن كان ( محجورا عليه ) بأن ضاقت ديونه عنها وسأل غرماؤه الحاكم الحجر عليه فحجر عليه ( بعد تعلقها برقبته ) أي المكاتب ( فلهذا إن لم يكن بيده ) أي المكاتب ( مال فليس لغريمه تعجيزه ) بعوده إلى الرق ( بخلاف أرش ) جناية [ ص: 608 ] لتعلقه برقبته ( و ) بخلاف ( دين كتابة ) لأنه بدل رقبته ( ويشترط رب دين ) معاملة ( و ) رب ( أرش ) جناية في تركة مكاتب ( بعد موته ) فيتحاصان لفوات الرقبة ( ول ) لمكاتب ( غير المحجور عليه تقديم أي دين شاء ) من دين كتابة ومعاملة وأرش جناية كالحر .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية