الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( وإن قال كافر ) لمسلم ( أعتق عبدك المسلم [ ص: 571 ] عني وعلي ثمنه ففعل ) أي : أعتقه عن الكافر ( صح ) عتقه عنه ; لأنه إنما يملكه زمنا يسيرا ولا يستلمه ، فاغتفر يسير هذا الضرر لتحصيل الحرية للأبد ( وولاؤه للكافر ) ; لأن المعتق كالنائب عنه ( ويرث ) الكافر ( به ) أي : بالولاء من المعتق المسلم ( وكذا كل من باين دين معتقه ) لعموم حديث { الولاء لمن أعتق } وروي ( إرث الكافر من المسلم بالولاء ) عن علي . واحتج أحمد بقول علي ( الولاء شعبة من الرق )

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية