الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                جزء صفحة
                                                معاني الآثار 5217 ص: فَقَالَ لَهُمُ الْآخَرُونَ: إِنَّ الْحَدِيثَ إِنَّمَا جَاءَ فِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- كَانَ يُنَفِّلُ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبْعَ وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ، فَكَمَا كَانَ الرُّبْعُ الَّذِي كَانَ يُنَفِّلُهُ فِي الْبَدْأَةِ إِنَّمَا هُوَ الرُّبْعُ قَبْلِ الْخُمُسِ، فَكَذَلِكَ الثُّلْثُ الَّذِي كَانَ يُنَفِّلُهُ فِي الرَّجْعَةِ هُوَ الثُّلُثُ أَيْضًا قَبْلَ الْخُمُسِ وَإِلَّا لَمْ يَكُنْ لِذِكْرِ الثُّلُثِ مَعْنًى. قِيلَ لَهُمْ: بَلْ لَهُ مَعْنًى صَحِيحٌ؛ وَذَلِكَ أَنَّ الْمَذْكُورَ مِنْ نَفَلِهِ فِي الْبَدْأَةِ هُوَ الرُّبْعُ مِمَّا يَجُوزُ لَهُ النَّفَلُ مِنْهُ، فَكَذَلِكَ نَفَلُهُ فِي الرَّجْعَةِ هُوَ الثُّلُثُ مِمَّا يَجُوزُ لَهُ النَّفَلُ مِنْهُ وَهُوَ الْخُمُسُ. شرح معاني الآثار ش: أَيْ قَالَ لِأَهْلِ الْمَقَالَةِ الثَّانِيَةِ الْآخَرُونَ، وَهُمْ أَهْلُ الْمَقَالَةِ الْأُولَى. تَقْرِيرُهُ: أَنَّ هَذَا مَنْعٌ لِمَا ذَكَرُوهُ مِنْ قَوْلِهِمْ: قَدْ يَحْتَمِلُ... إِلَى آخِرِهِ. وَهُوَ ظَاهِرٌ، وَكَذَلِكَ جَوَابُهُ وَهُوَ قَوْلُهُ: "قِيلَ لَهُمْ: بَلْ لَهُ مَعْنًى صَحِيحٌ..." إِلَى آخِرِهِ.

                                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                الخدمات العلمية