الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                      فيمن غصب من رجل حنطة ومن آخر شعيرا فخلطهما أو خشبة فجعلها في بنيانه قلت : أرأيت إن اغتصبت من رجل حنطة ومن آخر شعيرا فخلطتهما ، ما علي ؟ [ ص: 187 ] قال : عليك حنطة مثل الحنطة لصاحب الحنطة ، وشعير مثل الشعير لصاحب الشعير .

                                                                                                                                                                                      قلت : أرأيت إن اغتصب رجل من رجل خشبة فجعلها في بنيانه ؟

                                                                                                                                                                                      قال : بلغني أن مالكا قال : يأخذها ربها ويهدم بنيانه .

                                                                                                                                                                                      قلت : فالحجر إذا أدخله في بنيانه ؟

                                                                                                                                                                                      قال : هو بمنزلة الخشبة ، كذلك قال مالك يأخذه ربه .

                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية