الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                            ( وكذا ) ( سلخ جلد ) لم يثبت بدله فيه دية المسلوخ منه ، فإن نبت استردت ; لأنه ليس محض نعمة جديدة كالأسنان لجريان العادة في نحو الجلد واللحم بذلك ( إن بقي ) فيه ( حياة مستقرة ) وهو نادر وليس منه تمزع الجلد بحرارة ( و ) مات بسبب آخر غير السلخ بأن ( حز غير السالخ رقبته ) بعد السلخ أو مات بنحو هدم أو حزه السالخ واختلفت الجنايتان عمدا وغيره ، وإلا فالواجب دية نفس ، وتجب الدية أيضا بقطع اللحمين الناتئين بجنب سلسلة الظهر كالأليين ، قاله في التنبيه قال ابن الرفعة وهذه المسألة غير مذكورة في الكتب المشهورة .

                                                                                                                            قال الأذرعي [ ص: 333 ] وهي غريبة ، وقد ذكرها الجرجاني في الشافي والتحرير أيضا

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            حاشية الشبراملسي

                                                                                                                            ( قوله : لأنه ليس محض نعمة جديدة ) ومثله الإفضاء ، فإذا التحم سقط الضمان ، بخلاف سائر الأجرام لا يسقط ضمانها بعود مثلها ا هـ سم على منهج ، ومثله سن غير المثغور كما تقدم ( قوله : وإلا ) أي بأن لم تبق فيه حياة مستقرة [ ص: 333 ] فالواجب دية نفس إلخ




                                                                                                                            الخدمات العلمية