الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
الدر المختار

( ولو كان له ) أربع ( نسوة   ) والمسألة بحالها ( وقع على كل واحدة منهن طلقة ) بائنة ( وقيل : تطلق واحدة [ ص: 437 ] منهن ) وإليه البيان كما مر في الصريح ( وهو الأظهر ) والأشبه ، ذكره الزيلعي والبزازي وغيرهما . وقال الكمال : الأشبه عندي الأول ، وبه جزم صاحب البحر في فتاواه ، وصححه في جواهر الفتاوى ، وأقره المصنف في شرحه لكن في النهر يجب أن يكون معنى قول الزيلعي " والمسألة بحالها " ، يعني التحريم لا بقيد " أنت علي حرام " مخاطبا لواحدة كما في المتن ، بل يجب فيه أن لا يقع إلا على المخاطبة . ا هـ . قلت : يعني بخلاف حلال الله ، أو حلال المسلمين فإنه يعم ، وبه يحصل التوفيق فليحفظ .

التالي السابق



الخدمات العلمية