الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                            صفحة جزء
                                                                                                                            ( وفي ) قطع أو إشلال ( مارن ) وهو ما لان من الأنف ويشتمل على طرفين وحاجز ( دية ) لخبر صحيح فيه ولو قطع القصبة معه دخلت حكومتها في ديته ; لأنها تابعة بخلاف الموضحة الحاصلة من قطع الأذنين ، وفي تعويجه حكومة كتعويج الرقبة أو نحو تسويد الوجه ( وفي كل من طرفيه والحاجز ثلث ) من الدية لما مر في الأجفان ( وقيل في الحاجز حكومة وفيهما دية ) ; لأن الجمال والمنفعة فيهما دونه ويرد بالمنع كما هو واضح

                                                                                                                            التالي السابق


                                                                                                                            حاشية الشبراملسي

                                                                                                                            ( قوله : وحاجز دية ) قال في العباب : فإن ذهب بعضه ولو بآفة ففي الباقي قسطه منها ا هـ .

                                                                                                                            وانظر لو ذهب بعضه خلقة ا هـ سم على منهج .

                                                                                                                            أقول : القياس أنه لا تكمل فيه الدية أخذا مما مر في الأعمش أنه لو تولد العمش من آفة أو جناية لا تكمل فيه الدية ( قوله وفي تعويجه ) أي الأنف

                                                                                                                            ( قوله : لما مر في الأجفان ) أي من أن فيها الجمال والمنفعة




                                                                                                                            الخدمات العلمية