الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
( nindex.php?page=treesubj&link=4200_4227_4191قال علي نذر ولم يزد عليه ولا نية له فعليه كفارة يمين ) ولو nindex.php?page=treesubj&link=2532_4190_4219نوى صياما بلا عدد لزمه ثلاثة أيام ولو صدقة فإطعام عشرة مساكين كالفطرة ولو nindex.php?page=treesubj&link=26615_4192نذر ثلاثين حجة لزمه بقدر عمره .
. ( قوله ولم يزد عليه ) فلو قال نذر حج مثلا لزمه ( قوله ولو نوى صياما إلخ ) محترز قوله : ولا نية له وأشار إلى أنه لو nindex.php?page=treesubj&link=3398نوى شيئا من حج أو عمرة أو غيره فعليه ما نوى كما في كافي الحاكم ( قوله لزمه ثلاثة أيام ) لأن إيجاب العبد معتبر بإيجاب الله تعالى ، وأدنى ذلك في الصيام ثلاثة أيام في كفارة اليمين بحر عن الولوالجية ( قوله ولو صدقة ) أي بلا عدد ( قوله كالفطرة ) أي لكل مسكين نصف صاع بر وكذا لو nindex.php?page=treesubj&link=4180_4192قال : لله علي إطعام مسكين لزمه نصف صاع بر استحسانا وإن قال : لله علي أن أطعم المساكين على عشرة عند nindex.php?page=showalam&ids=11990أبي حنيفة فتح ( قوله لزمه بقدر عمره ) أي لزمه أن يحج بقدر ما يعيش ومشى في لباب المناسك على أنه يلزمه الكل ، وعليه أن يحج بنفسه قدر ما عاش ويجب الإيصاء بالبقية وعزاه القاري في شرحه إلى العيون والخانية والسراجية قال وفي النوازل أنه قولهما والأول قول nindex.php?page=showalam&ids=16908محمد وفي الفتح الحق لزوم الكل ا هـ ملخصا