الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
الدر المختار

( فإن عجز عن الصوم ) لمرض لا يرجى برؤه أو كبر   ( أطعم ) أي ملك ( ستين مسكينا ) ولو حكما ، ولا يجزئ غير المراهق بدائع ( كالفطرة ) قدرا [ ص: 479 ] ومصرفا ( أو قيمة ذلك ) من غير المنصوص ، إذ العطف للمغايرة ( وإن ) أراد الإباحة ( فغداهم وعشاهم ) ، أو غداهم وأعطاهم قيمة العشاء ، أو عكسه ، أو أطعمهم غداءين ، أو عشاءين ، أو عشاء وسحورا وأشبعهم ( جاز ) بشرط إدام في خبز شعير وذرة لا بر ( كما ) جاز ( لو أطعم واحدا ستين يوما   ) [ ص: 480 ] لتجدد الحاجة ( ولو أباحه كل الطعام في يوم واحد دفعة أجزأ عن يومه ذلك فقط ) اتفاقا ( وكذا إذا ملكه الطعام بدفعات في يوم واحد على الأصح ) ذكره الزيلعي ، لفقد التعدد حقيقة وحكما .

التالي السابق



الخدمات العلمية