الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
الدر المختار

( قال لامرأته : أنت علي حرام ) [ ص: 434 ] ونحو ذلك كأنت معي في الحرام   ( إيلاء إن نوى التحريم ، أو لم ينو شيئا ، وظهار إن نواه ، وهدر إن نوى الكذب ) وذا ديانة ، وأما قضاء فإيلاء قهستاني ( وتطليقة بائنة ) إن نوى الطلاق وثلاث إن نواها ويفتى بأنه طلاق بائن [ ص: 435 ] ( وإن لم ينوه ) لغلبة العرف ، ولذا لا يحلف به إلا الرجال ، ولو لم تكن له امرأة [ ص: 436 ] أو حلفت به المرأة كان يمينا ، كما لو ماتت ، أو بانت لا إلى عدة ثم وجد الشرط لم تطلق امرأته المتزوجة به يفتى لصيرورتها يمينا ولا تنقلب طلاقا ، ومثله : أنت معي في الحرام والحرام يلزمني ، وحرمتك علي وأنت محرمة ، أو حرام علي أو لم يقل علي ، وأنا عليك حرام أو محرم ، أو حرمت نفسي عليك أو أنت علي كالحمار ، أو كالخنزير بزازية .

التالي السابق



الخدمات العلمية