الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
7562 - ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها ، حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع (ت حب) عن أنس . (صح)

التالي السابق


(ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها) لأنه المتكفل لكل متوكل بما يحتاجه ويرومه جل أو قل (حتى يسأله شسع نعله [ ص: 354 ] إذا انقطع) لأن طلب أحقر الأشياء من أعظم العظماء أبلغ من طلب الشيء العظيم منه ، ومن ثم عبر بقوله "ليسأل" وكرره ، ليدل على أنه لا مانع ثم ولا راد لسائل ، ولأن في السؤال من تمام ملكه وإظهار رحمته وإحسانه وجوده وكرمه وإعطائه المسؤول ما هو من لوازم أسمائه وصفاته واقتضائها لآثارها ومتعلقاتها ، فلا يجوز تعطيلها عن آثارها وأحكامها ، فالحق سبحانه وتعالى جواد ، له الجود كله ، يحب أن يسأل ويطلب أن يرغب إليه ، فخلق من يسأله وألهمه سؤاله ، وخلق ما يسأله ، فهو خالق السائل وسؤاله ومسؤوله

(ت هب عن أنس) بن مالك ، وفيه قطن بن بشير ، قال في الميزان: كان أبو حاتم يحمل عليه ، وقال ابن عدي : يسرق الحديث.



الخدمات العلمية