الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                      قلت : أرأيت إن باعها السيد في موضع لا يقدر الزوج على جماعها ، أيكون للسيد الذي باعها من المهر شيء أم لا ؟

                                                                                                                                                                                      قال : لم أسمع من مالك فيه شيئا وأرى المهر للسيد على الزوج ، إلا أن يطلق فيكون عليه نصف المهر .

                                                                                                                                                                                      قلت : ولا ترى السيد قد منعه بضعها حين باعها في موضع لا يقدر الزوج على أخذ بضعها ؟

                                                                                                                                                                                      قال : لا ، من قبل أن السيد لم يكن يمنع من بيعها فإذا باعها في موضع قلنا للزوج اطلبها في موضعها وإن [ ص: 173 ] منعوك فخاصم فيها ، ولم أسمع من مالك فيها شيئا . ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب أنه قال في رجل تزوج أمة قوم فأراد أن يضمها إلى بيته فقالوا : لا ندعها وهي خادمنا ، قال : هم أحق بأمتهم إلا أن يكون اشترط ذلك عليهم .

                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية