الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 8169 - -مَجَالِسُ الذِّكْرِ تَنْزِلُ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَتَحُفُّ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ، وَتَغْشَاهُمُ الرَّحْمَةُ، وَيَذْكُرُهُمُ اللَّهُ عَلَى عَرْشِهِ (حل) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ (ح). فيض القدير (مَجَالِسُ الذِّكْرِ تَنْزِلُ عَلَيْهِمُ السِّكِّينَةُ وَتَحُفُّ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ) مِنْ جَمِيعِ جِهَاتِهَا (وَتَغْشَاهُمُ الرَّحْمَةُ وَيَذْكُرُهُمُ اللَّهُ عَلَى عَرْشِهِ) قَالَ حُجَّةُ الْإِسْلَامِ: الْمُرَادُ بِمَجَالِسِ الذِّكْرِ تَدَبُّرُ الْقُرْآنِ وَالتَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ وَتَعْدَادُ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْنَا؛ فَقَدْ قَالَ مَالِكٌ : مَجَالِسُ الذِّكْرِ لَيْسَ مِثْلَ مَجَالِسِكُمْ هَذِهِ يَقُصُّ أَحَدُكُمْ وَعْظَهُ عَلَى أَصْحَابِهِ وَيَسْرُدُ الْحَدِيثَ سَرْدًا إِنَّمَا كُنَّا نَقْعُدُ فَنَذْكُرُ الْإِيمَانَ وَالْقُرْآنَ [فَائِدَةٌ] فِي الْفُتُوحَاتِ أَنَّ عَمَّارَ بْنَ الرَّاهِبِ رَأَى فِي نَوْمِهِ مِسْكِينَةَ الطَّفَاوِيَّةَ بَعْدَ مَوْتِهَا فَقَالَ: مَرْحَبًا يَا مِسْكِينَةُ قَالَتْ: هَيْهَاتَ يَا عَمَّارُ هَيْهَاتَ ذَهَبَتِ الْمَسْكَنَةُ وَجَاءَ الْغِنَى الْأَكْبَرُ، هِيهْ مَا تَسْأَلُ عَمَّنْ أُبِيحَ لَهُ الْجَنَّةُ بِحَذَافِيرِهَا يَظَلُّ حَيْثُ يَشَاءُ؟ قَالَ: بِمَ ذَاكَ؟ قَالَتْ: عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ وَالصَّبْرِ عَلَى الْحَقِّ (حل) وَكَذَا الْخَطِيبُ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعْدٍ ) رَمَزَ الْمُصَنِّفُ لِحُسْنِهِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية