الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
8086 - nindex.php?page=hadith&LINKID=676137nindex.php?page=treesubj&link=18419ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان ذلك المجلس عليهم حسرة يوم القيامة (د ك) عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة . (صح) .
nindex.php?page=hadith&LINKID=676137nindex.php?page=treesubj&link=18419 (ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار) أي: مثلها في النتن والقذارة والبشاعة لما صدر منهم من رديء الكلام ومذمومه شرعا إذ المجلس الخالي من ذكر الله إنما يعمر بما ذكر ونحوه: nindex.php?page=tafseer&surano=10&ayano=32فماذا بعد الحق إلا الضلال فحيث لم يختموه بما يكفر لغطه قاموا عن ذلك (وكان ذلك المجلس) أي: ما وقع فيه (عليهم حسرة يوم القيامة) أي: ندامة لازمة لهم من سوء آثار كلامهم فيه؛ ولم يبين في هذا الحديث الذي يسن أن يقال عقبه وقد بين ذلك بفعله روى nindex.php?page=showalam&ids=14724أبو داود nindex.php?page=showalam&ids=14070والحاكم عن nindex.php?page=showalam&ids=25عائشة وغيرها أنه كان بآخرة من عمره إذا أراد أن يقوم من مجلس قال: nindex.php?page=hadith&LINKID=699818 "سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك" فقال رجل: إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى قال: ذلك كفارة لما يكون في المجلس
[تنبيه] قال بعضهم: الذكر هو التخلص من الغفلة والنسيان بدوام حضور القلب مع الله ، وقيل ترديد اسم المذكور بالقلب واللسان سواء في ذلك ذكر الله أو صفة من صفاته أو حكم من أحكامه أو فعل من أفعاله أو استدلال على شيء من ذلك أو دعاء أو ذكر رسله أو أنبيائه وما يقرب من الله من فعل أو سبب بنحو قراءة أو ذكر اسمه أو نحو ذلك، فالمتفقه ذاكر وكذا المفتي والمدرس والواعظ والمتفكر في عظمته تعالى والممتثل ما أمر الله به والمنتهي عما نهى عنه (د ك عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة ) قال في الأذكار والرياض: إسناده صحيح .