الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
7691 - ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويوقر كبيرنا (ت) عن أنس . (صح)

التالي السابق


(ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا) الواو بمعنى "أو" ، فالتحذير من كل منهما وحده ، فيتعين أن يعامل كلا منهما بما يليق به ، فيعطي الصغير حقه من الرفق به والرحمة والشفقة عليه ، ويعطي الكبير حقه من الشرف والتوقير ، قال الحافظ العراقي : فيه التوسعة للقادم على أهل المجلس إذا أمكن توسعهم له ، سيما إن كان ممن أمر بإكرامه من الشيوخ شيبا أو علما ، أو كونه كبير قوم كما في حديث جرير المار: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه

(ت) من رواية محمد بن مرزوق عن عبيد بن واقد عن زربي (عن أنس) بن مالك قال: جاء شيخ يريد النبي صلى الله عليه وسلم ، فأبطأ القوم عنه أن يوسعوا له ، فذكره ، ثم قال الترمذي : هذا حديث غريب ، وزربي له مناكير عن أنس .



الخدمات العلمية