الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
6822 - nindex.php?page=hadith&LINKID=665814nindex.php?page=treesubj&link=32498_30481_19898كان أكثر دعائه: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، فقيل له في ذلك؟ قال: إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله ، فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ (ت) عن nindex.php?page=showalam&ids=54أم سلمة. (ح)
nindex.php?page=treesubj&link=32498_19898_30481nindex.php?page=hadith&LINKID=665814 (كان أكثر دعائه: يا مقلب القلوب) المراد تقليب أعراضها وأحوالها لا ذواتها (ثبت قلبي على دينك) بكسر الدال ، قال nindex.php?page=showalam&ids=13926البيضاوي: إشارة إلى شمول ذلك للعباد حتى الأنبياء ، ودفع توهم أنهم يستثنون من ذلك ، قال الطيبي: إضافة القلب إلى نفسه تعريضا بأصحابه لأنه مأمون العاقبة ، فلا يخاف على نفسه لاستقامتها ، لقوله تعالى nindex.php?page=tafseer&surano=36&ayano=3إنك لمن المرسلين nindex.php?page=tafseer&surano=36&ayano=4على صراط مستقيم وفيه أن أغراض القلوب من إرادة وغيرها يقع بخلق الله ، وجواز nindex.php?page=treesubj&link=29443تسمية الله بما ثبت في الحديث وإن لم يتواتر ، وجواز اشتقاق الاسم له من الفعل الثابت (فقيل له في ذلك قال إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله) يقلبه الله كيف يشاء ، وأتى هنا باسم الذات دون الرحمن المعبر به في الحديث المار ؛ لأن المقام هنا مقام هيبة وإجلال ؛ إذ الإلهية مقتضية له لأن يخص كل واحد بما يخصه به من إيمان وطاعة وكفر وعصيان (فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ) تمامه عند أحمد: فنسأل الله أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا ، ونسأل الله أن يهب لنا من لدنه رحمة إنه هو الوهاب اه. قال nindex.php?page=showalam&ids=14847الغزالي: إنما nindex.php?page=treesubj&link=30481كان ذلك أكثر دعائه لاطلاعه على عظيم صنع الله في عجائب القلب وتقلبه ، فإنه هدف يصاب على الدوام من كل جانب ، فإذا أصابه شيء وتأثر أصابه من جانب آخر ما يضاده ، فيغير وصفه ، وعجيب صنع الله في تقلبه لا يهتدي إليه إلا المراقبون بقلوبهم والمراعون لأحوالهم مع الله تعالى ، وقال nindex.php?page=showalam&ids=12815ابن عربي: تقليب الله القلوب هو ما خلق فيها من الهم بالحسن والهم بالسوء ، فلما كان الإنسان يحس بترادف الخواطر المتعارضة عليه في قلبه الذي هو عبارة عن تقليب الحق ، وهذا لا يقتدر الإنسان على دفعه ، كان ذلك أكثر دعائه يشير إلى سرعة التقليب من الإيمان إلى الكفر وما تحتهما nindex.php?page=tafseer&surano=91&ayano=8فألهمها فجورها وتقواها وهذا قاله للتشريع والتعليم
(ت عن nindex.php?page=showalam&ids=54أم سلمة) رمز المصنف لحسنه ، لكن قال الهيثمي: فيه nindex.php?page=showalam&ids=16128شهر بن حوشب ، وفيه عندهم ضعيف.