الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
6466 - nindex.php?page=hadith&LINKID=103533nindex.php?page=treesubj&link=30402الكوثر نهر في الجنة: حافتاه من ذهب، ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب ريحا من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأشد بياضا من الثلج - حم ت هـ) عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر - صح) .
(الكوثر) فوعل من الكثرة المفرطة (نهر في الجنة: حافتاه) أي جانباه (من ذهب) يحتمل مثل الذهب في النضارة والضياء ، ويحتمل الحقيقة، وأخذ بهذا جمع مفسرون فرجحوا أنه نهر في الجنة، ورجح آخرون أنه حوض في القيامة لخبر nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=148ولكل وجهة هو موليها (ومجراه على الدر) أي اللؤلؤ (والياقوت) لا يعارضه ما في رواية أن طينه مسك؛ لجواز كون المسك تحت اللؤلؤ والياقوت كما يدل له قوله nindex.php?page=hadith&LINKID=680838 (تربته أطيب ريحا من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأشد بياضا من الثلج) لا يلزم من ذلك الاستغناء عن أنهار العسل كمائهم لأنها ليست للشرب.
(حم ت هـ عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر ) [ ص: 67 ] ابن الخطاب رمز المصنف لحسنه، وروى nindex.php?page=showalam&ids=12455ابن أبي الدنيا عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس موقوفا في قوله تعالى: nindex.php?page=tafseer&surano=108&ayano=1إنا أعطيناك الكوثر هو نهر في الجنة عمقه سبعون ألف فرسخ، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، شاطئه اللؤلؤ والزبرجد والياقوت، خص الله به نبيه قبل الأنبياء، وما ذكر في عمقه قد يخالفه ما خرجه nindex.php?page=showalam&ids=12455ابن أبي الدنيا أيضا عن nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس مرفوعا بإسناد حسن عن سماك أنه قال في حديث nindex.php?page=showalam&ids=11لابن عباس : nindex.php?page=treesubj&link=30387_30402أنهار الجنة في أخدود، قال: لا لكنها تجري على أرضها مستكفة لا تفيض ههنا ولا ههنا. وأجيب بأن المراد أنها ليست في أخدود كالجداول ومجاري الأنهار التي في الأرض، بل سائحة على وجه الأرض مع عظمها وارتفاع حافاتها، فلا ينافي ما ذكر في عمقها.