الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
2502 - حديث البراء بن عازب : { أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم بسبع . فذكر منها : إبرار القسم }. متفق عليه ، وقد تقدم في السير . 2503 - حديث : { لأغزون قريشا }. تقدم في أول الباب . 2504 - ( 7 ) - حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { من حلف على يمين فقال : إن شاء الله ، لم يحنث }. الترمذي واللفظ له ، والنسائي وابن ماجه وابن حبان ، من حديث عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، [ ص: 309 ] عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعا بهذا ، قال البخاري فيما حكاه الترمذي : أخطأ فيه عبد الرزاق ، اختصره من حديث : { إن سليمان بن داود قال : لأطوفن الليلة على سبعين امرأة الحديث وفيه : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو قال : إن شاء الله لم يحنث }. وهو عنده بهذا الإسناد .

قلت : هو في الصحيحين بتمامه . وله طريق أخرى رواها الشافعي وأحمد وأصحاب السنن ، وابن حبان والحاكم من حديث ابن عمر بلفظ : { من حلف فاستثنى ، فإن شاء مضى ، وإن شاء ترك من غير حنث }لفظ النسائي . ولفظ الترمذي : { فقال : إن شاء الله فلا حنث عليه . ولفظ الباقين : فقد استثنى }. قال الترمذي : لا نعلم أحدا رفعه غير أيوب السختياني ، وقال ابن النضر : كان أيوب تارة يرفعه ، وتارة لا يرفعه . قال : ورواه مالك وعبيد الله بن عمر وغير واحد موقوفا .

قلت : هو في الموطأ كما قال ، وقال البيهقي : لا يصح رفعه إلا عن أيوب ، مع أنه يشك فيه ، وقد تابعه على رفعه العمري عبد الله ، وموسى بن عقبة ، وكثير بن فرقد ، وأيوب بن موسى .

التالي السابق


الخدمات العلمية