الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 1941 150 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ حَائِضٌ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ، وَهِيَ فِي حُجْرَتِهَا يُنَاوِلُهَا رَأْسَهُ. عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ ظَاهِرَةٌ، وَمَبَاحِثُهُ قَدْ مَرَّتْ فِي بَابِ الْحَائِضِ تُرَجِّلُ الْمُعْتَكِفَ فِي أَوَائِلِ كِتَابِ الِاعْتِكَافِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمَدِينِيِّ، وَهِشَامُ بْنُ يُوسُفَ الصَّنْعَانِيُّ الْيَمَانِيُّ. قَوْلُهُ: "تُرَجِّلُ" أَيْ: تُمَشِّطُ شَعَرَ رَأْسِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَوْلُهُ: "وَهِيَ حَائِضٌ" جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: "وَهُوَ مُعْتَكِفٌ" أَيِ: النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَكِفٌ. قَوْلُهُ: "يُنَاوِلُهَا" أَيْ: يُمِيلُ رَأْسَهُ إِلَيْهَا لِتُمَشِّطَهُ وَكَانَ بَابُ الْحُجْرَةِ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقْعُدُ فِي حُجْرَتِهَا مِنْ وَرَاءِ الْقُبَّةِ، وَيَقْعُدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ خَارِجَ الْحُجْرَةِ فَيُمِيلُ رَأْسَهُ إِلَيْهَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِحَقِيقَةِ الْحَالِ.

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية