الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 1894 104 - قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : وَقَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ : كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَصُومُ أَيَّامَ مِنَى ، وَكَانَ أَبُوهَا يَصُومُهَا. عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ يُوَضِّحُ الْإِبْهَامَ الَّذِي فِيهَا ، وَهُوَ مَوْقُوفٌ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : كَأَنَّهُ لَمْ يُصَرِّحْ فِيهِ بِالتَّحْدِيثِ لِكَوْنِهِ مَوْقُوفًا عَلَى عَائِشَةَ . قُلْتُ : إِنَّمَا تُرِكَ التَّحْدِيثُ لِأَنَّهُ أَخَذَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى مُذَاكَرَةً ، وَهَذَا هُوَ الْمَعْرُوفُ مِنْ عَادَتِهِ ، وَيَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَهِشَامٌ هُوَ ابْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ . قَوْلُهُ ( أَيَّامَ مِنَى ) ، وَفِي رِوَايَةِ الْمُسْتَمْلِي أَيَّامَ التَّشْرِيقِ بِمِنَى . قَوْلُهُ ( وَكَانَ أَبُوهَا ) أَيْ : أَبُو عَائِشَةَ ، وَهُوَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ يَصُومُهَا ، أَيْ : أَيَّامَ التَّشْرِيقِ . هَذَا فِي رِوَايَةِ كَرِيمَةَ ، وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِهَا ( وَكَانَ أَبُوهُ ) ، أَيْ : أَبُو هِشَامٍ ، وَهُوَ عُرْوَةُ كَانَ يَصُومُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ ، وَالْقَائِلُ لِهَذَا الْكَلَامِ أَعْنِي : وَكَانَ أَبُوهُ ، هُوَ يَحْيَى الْقَطَّانُ . وَفِي رِوَايَةِ كَرِيمَةَ : الْقَائِلُ هُوَ عُرْوَةُ .

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية