الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
2020 - ( 2 ) - حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ { : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : خُذُوا عَنِّي خُذُوا عَنِّي ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ }. مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِهِ بِهَذَا . 2021 - ( 3 ) - حَدِيثُ { عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ : إنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا نَبِيًّا ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا ، وَكَانَ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ ، فَتَلَوْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا " الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إذَا زَنَيَا ، فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ ، نَكَالًا مِنْ اللَّهِ ، وَاَللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " وَقَدْ رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ الْحَدِيثَ } ، وَفِي آخَرَ : وَلَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : زَادَ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَأُثَبِّتُهُ عَلَى حَاشِيَةِ الْمُصْحَفِ . قَالَ الْمُصَنِّفُ : وَكَانَ ذَلِكَ بِمَشْهَدٍ مِنْ الصَّحَابَةِ ، فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِ أَحَدٌ . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ مُطَوَّلًا ، وَلَيْسَ فِيهِ فِي حَاشِيَةِ الْمُصْحَفِ ، وَقَالَ : آيَةُ الرَّجْمِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ : الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ . . . وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ بِتَمَامِهِ وَعَزَاهُ لِلشَّيْخَيْنِ ، وَمُرَادُهُ أَصْلُ الْحَدِيثِ . وَفِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ : " لَوْلَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَزِيدَ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَكَتَبْتُهُ فِي الْمُصْحَفِ ، فَإِنِّي قَدْ خَشِيت أَنْ يَجِيءَ قَوْمٌ فَلَا يَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَيَكْفُرُونَ بِهِ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ خَالَتِهِ الْعَجْمَاءِ بِلَفْظِ : { الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إذَا زَنَيَا ، فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ ، لِمَا قَضَيَا مِنْ اللَّذَّةِ }رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَالطَّبَرَانِيُّ ، وَفِي صَحِيحِ ابْنِ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ { أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ قَالَ لِزِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ : كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ مِنْ آيَةٍ ؟ قَالَ : قُلْت : ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ ، قَالَ : وَاَلَّذِي يُحْلَفُ بِهِ كَانَتْ سُورَةُ الْأَحْزَابِ تُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَكَانَ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ : الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ }. الْحَدِيثَ . 2022 - ( 4 ) - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ : { أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَقَالَ أَحَدُهُمَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ }. الْحَدِيثَ . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي اللِّعَانِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية